الشيخ الكليني
218
الكافي ( دار الحديث )
188 - بَابُ الِاعْتِرَافِ بِالذُّنُوبِ وَالنَّدَمِ « 1 » عَلَيْهَا 2947 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ الْأَحْمَسِيِّ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « وَاللَّهِ ، مَا يَنْجُو مِنَ الذَّنْبِ « 2 » إِلَّا مَنْ أَقَرَّ بِهِ « 3 » » . « 4 » قَالَ : وَقَالَ « 5 » أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « كَفى بِالنَّدَمِ تَوْبَةً « 6 » » . « 7 » 2948 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « 8 » عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا وَاللَّهِ ، مَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالى مِنَ النَّاسِ إِلَّا خَصْلَتَيْنِ : أَنْ يُقِرُّوا « 9 » لَهُ بِالنِّعَمِ ، فَيَزِيدَهُمْ ، وَبِالذُّنُوبِ ، فَيَغْفِرَهَا لَهُمْ « 10 » » . « 11 » 2949 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
--> ( 1 ) . في « ص ، بر » وحاشية « ز » : « والندامة » . ( 2 ) . في « ز ، ه ، بر » والوافي : « الذنوب » . ( 3 ) . في « ز ، ه ، بر » والوافي : « بها » . ( 4 ) . الزهد ، ص 141 ، ح 197 ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عليّ الأحمسيّ ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السلام الوافي ، ج 5 ، ص 1087 ، ح 3611 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 58 ، ح 20974 . ( 5 ) . في « ص » : « فقال » . وفي « بر » : « وقال : قال » . ( 6 ) . في « ج » : « التوبة » . ( 7 ) . الخصال ، ص 16 ، باب الواحد ، ح 57 ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن عليّ الجهضمي ، عن أبي جعفر عليه السلام . التوحيد ، ص 407 ، ضمن الحديث الطويل 6 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن موسى بن جعفر عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 5 ، ص 1087 ، ح 3611 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 58 ، ح 20974 . ( 8 ) . في « ه ، بر ، بف » وحاشية « ز » : « أبي عبداللَّه » . ( 9 ) . في « ه ، بر ، بف » وحاشية « ز » والوافي : « أن يعترفوا » . ( 10 ) . في « ه » : - / « لهم » . وفي مرآة العقول ، ج 11 ، ص 283 : « المراد بالإقرار بالنعم معرفة المنعم وقدر نعمته وأنّها منه تفضّلًا ، وهو شكر ، والشكر يوجب الزيادة ؛ لقوله تعالى : « لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ » ؛ وبالإقرار بالذنوب الإقرار بها مجملًا ومفصّلًا ، وهو ندامة منها ، والندامة توبة ، والتوبة توجب غفران الذنوب . ويمكن أن يكون الحصر حقيقيّاً ؛ إذ يمكن إدخال كلِّ ما أراد اللَّه فيهما » . ( 11 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 1089 ، ح 3619 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 59 ، ح 20975 .